كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير دفاعه عن نجاح قوات الجيش في تدمير شبكات تحت الارض تابعة لحزب الله في منطقة علي الطاهر بجنوب لبنان وذلك ضمن مساعي فرض منطقة امنية عازلة جديدة.
واوضح المسؤولان في بيان مشترك ان هذه العملية العسكرية النوعية استهدفت انفاقا استراتيجية جرى تشييدها على مدار عقدين كاملين بدعم وتمويل وتخطيط من ايران لخدمة اهداف عسكرية توسعية في المنطقة الحدودية المتاخمة.
وبين التقرير ان تلك المواقع كانت تمثل مراكز قيادة متقدمة صممت لتكون قاعدة انطلاق لعمليات محتملة نحو الجليل مع توفير قدرات رصد دقيقة للتحكم في النيران التي تستهدف بلدات الشمال الاسرائيلي بشكل مباشر.
استراتيجية الجيش الاسرائيلي لتأمين الحدود الشمالية
وشدد نتنياهو وكاتس على ان القوات الاسرائيلية اتخذت تدابير صارمة لمنع اي محاولات مستقبلية من قبل حزب الله للعودة الى تلك المناطق او محاولة اعادة بناء اي قدرات عسكرية او بنية تحتية محصنة.
واضافت المصادر ان الجيش سيواصل التواجد الميداني داخل المنطقة الامنية لضمان تفكيك كافة المواقع التابعة للحزب واحباط اي محاولات لاعادة التموضع بما يضمن استعادة الامن في البلدات الحدودية التي شهدت توترات واسعة.
واكد الطرفان ان العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة مكثفة لتطهير المنطقة من اي تهديدات خفية لضمان عدم تكرار السيناريوهات السابقة التي كانت تهدد استقرار الجبهة الشمالية وتسمح للحزب بالتغلغل في العمق الجغرافي للمنطقة.