اكد الرئيس الايراني مسعود بيزشكيان ان منطقة الشرق الاوسط لا تحتاج الى وجود شرطي خارجي لفرض الامن فيها مشددا على ان استقرار الدول الاقليمية يظل مسؤولية خالصة تقع على عاتق شعوبها وحكوماتها فقط.
واضاف بيزشكيان خلال لقاء رفيع المستوى على هامش قمة دولية ان بلاده لا تملك اي رغبة في خوض الحروب او اطالة امد الصراعات الراهنة معتبرا ان السلام هو الخيار الاستراتيجي الاول لتهدئة الاوضاع.
وبين ان طهران تسعى جاهدة لتعزيز علاقاتها مع الجيران لضمان امن الممرات المائية الحيوية بعيدا عن التدخلات الدولية التي تزيد من حدة التوتر العسكري وتعرقل حركة التجارة العالمية في المنطقة بشكل مستمر ومقلق.
موقف طهران من التوترات الاقليمية
واوضح الرئيس الايراني ان الشعب الايراني عانى من ظروف قاسية نتيجة الضغوط الخارجية لكنه يظل متمسكا بحقوقه السيادية معربا عن امله في ان تدرك الاطراف الدولية ان الحوار هو السبيل الوحيد لانهاء كافة الازمات.
وشدد على ان سيادة الاراضي الايرانية خط احمر لا يمكن التهاون فيه مشيرا الى ان التعاون الاقليمي هو الضمان الوحيد لتحقيق الازدهار الاقتصادي وتجنب سيناريوهات التصعيد التي تضر بمصالح الجميع دون استثناء يذكر.
وكشفت التصريحات الاخيرة عن رغبة ايرانية واضحة في خفض التصعيد العسكري القائم مؤكدة ان الانفتاح الدبلوماسي مع دول الجوار يمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية الجديدة التي تتبناها طهران خلال المرحلة الراهنة والمقبلة.