الثلاثاء - 2026-09-15
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

موجات نزوح قياسية تضرب اليمن وسط تحذيرات اممية من كارثة انسانية

موجات نزوح قياسية تضرب اليمن وسط تحذيرات اممية من كارثة انسانية

كشفت تقارير اممية حديثة عن ارتفاع حاد في اعداد النازحين داخل اليمن حيث اضطر اكثر من مئة وخمسة وعشرين الف شخص لترك منازلهم منذ مطلع الشهر الحالي نتيجة تصاعد حدة الاعمال العدائية الاخيرة.

واظهرت البيانات الميدانية ان ثمانية عشر الف اسرة فقدت استقرارها بسبب الاشتباكات التي تسببت في اصابات مباشرة بين المدنيين واضعفت قدرة المنظمات الدولية على تقديم الخدمات الاساسية التي تعاني اصلا من نقص حاد في التمويل.

وبينت الامم المتحدة ان الخسائر البشرية تسجل ارقاما مقلقة حيث رصدت الفرق الميدانية وقوع اربعين اصابة بين المدنيين بينهم اطفال ونساء مما يعكس حجم التهديد الذي يواجهه السكان في مناطق الصراع المشتعلة في البلاد.

تحديات لوجستية تعيق وصول المساعدات الاغاثية

واكدت المنظمة الدولية ان شركاءها يواجهون صعوبات بالغة في التحرك وتقديم العون بسبب القيود الامنية المفروضة على الطرق الرئيسية التي باتت غير سالكة في كثير من المواقع الحيوية مما يعطل وصول القوافل الاغاثية.

وشددت التقارير على ضرورة احترام القانون الدولي الانساني وضمان حماية المدنيين وتسهيل مرور المساعدات دون عوائق مشيرة الى ان الامدادات المتوفرة لا تغطي الاحتياجات المتزايدة للعائلات التي فقدت كل ممتلكاتها ومصادر رزقها.

واوضحت الفرق الميدانية ان العمليات الانسانية تواجه ضغوطا هائلة نتيجة تدهور الاوضاع الامنية في الساحل الغربي ومناطق اخرى مما جعل الوصول الى المتضررين امرا محفوفا بالمخاطر ويتطلب تدخلا عاجلا وتوفير ممرات امنة ومستدامة.

تدفق النازحين نحو جيبوتي يتطلب استجابة دولية عاجلة

وكشفت التطورات الميدانية عن وصول الاف الفارين من جحيم النزاع الى جيبوتي حيث سجلت السلطات توافد اكثر من الفي شخص الى منطقة اوبوك طلبا للامان بعيدا عن مناطق التصعيد المسلح المستمر في اليمن.

واضافت المصادر ان السلطات الجيبوتية بالتعاون مع وكالات الامم المتحدة تعمل على مدار الساعة لاستقبال الوافدين وتوفير الغذاء والمأوى والمياه في مراكز الايواء المخصصة رغم الضغوط الكبيرة على القدرات الاستيعابية المتاحة في المنطقة.

واكد خبراء الاغاثة ان هناك حاجة ماسة لموارد دولية اضافية لمواجهة موجات النزوح المتوقعة في الايام المقبلة مع استمرار التدفق البشري الذي يضع المنظمات الانسانية امام اختبار صعب لتلبية الاحتياجات الاساسية للنازحين.

مقالات ذات صلة