كشفت شركة فيغر الامريكية عن خطوة غير تقليدية للتخلص من طرازاتها القديمة من الروبوتات عبر صهرها في احواض الفولاذ. واظهرت الشركة حرصها على تدمير المكونات بشكل كامل لمنع اي محاولات للهندسة العكسية.
واضافت الشركة ان الفكرة جاءت باقتراح من النجم ارنولد شوارزنيغر لإنهاء حياة الروبوتات بطريقة تشبه مشهد الوداع في فيلم المدمر الشهير. واكد المدير التنفيذي بريت ادكوك تبنيه لهذه الرؤية الدرامية في عملية التخلص.
وبينت التقارير ان العثور على مصنع يقبل هذه المهمة كان تحديا كبيرا بسبب المخاوف من الانبعاثات الكيميائية والبطاريات. واوضحت الشركة ان مصنعا في فنلندا وافق اخيرا على استقبال الروبوتات لاتمام عملية الصهر.
مشهد الوداع الاخير للروبوتات
واكدت الشركة تدريب الروبوتات على محاكاة حركات الممثل شوارزنيغر قبل القفز في الفرن. واوضحت ان الروبوتات قفزت بشكل مستقل في حوض من الفولاذ يزن 75 طنا لتحويلها الى معدن منصهر بالكامل وبشكل نهائي.
واضافت ان احد الروبوتات قلد حركة الابهام الشهيرة للممثل قبل الغوص في المعدن السائل. واشارت الى ان تصوير شوارزنيغر تم في موقع منفصل نظرا لخطورة الابخرة الناتجة عن عملية الصهر الصناعية المعقدة.
وذكرت الشركة ان الجيل الثالث من الروبوتات يتطلب تركيزا كاملا من المهندسين. واكدت ان صهر الجيل القديم وفر الوقت بدلا من تفكيك القطع الحساسة التي قد تستغلها الشركات المنافسة في تقنياتها.
تحويل المعادن الى قطع تذكارية
وكشفت الشركة عن اتمام 6 دورات صهر خلال يوم واحد فقط. واوضحت ان العملية استغرقت نحو 20 دقيقة لكل دورة قبل البدء في عمليات التنظيف الشاملة للمصنع لضمان سلامة البيئة المحيطة.
واضافت ان المعادن الناتجة عن الصهر لن تستخدم في الروبوتات الجديدة. وشددت على ان الشركة ستعيد شحن هذه المعادن الى الولايات المتحدة لتصنيع قطع تذكارية تخلد ذكرى الطراز القديم للروبوتات بشكل ابداعي.
واوضحت الشركة ان هذه القطع ستمثل رمزا لانتهاء حقبة معينة في تاريخها التقني. واكدت ان هذا التوجه يجمع بين التخلص الآمن من التقنيات القديمة والترويج الاعلامي المبتكر لمنتجاتها الجديدة في الاسواق العالمية.