دخلت شركة غوغل سوق الحواسيب المحمولة الفاخرة عبر مشروع غوغل بوك الجديد الذي يهدف لمنافسة اجهزة ويندوز وماك القوية. تخلت الشركة عن استراتيجيتها الاقتصادية القديمة وفرضت معايير عتادية صارمة لضمان جودة التصنيع.
واوضحت الشركة ان هذه الاجهزة الجديدة ليست مجرد حواسيب عادية بل هي منظومة متكاملة من المواصفات العالية. وشملت الاشتراطات ذاكرة عشوائية ضخمة وشاشات لمس متطورة وهياكل معدنية تعكس فخامة لا تضاهى في السوق.
وبينت التقارير ان الموجة الاولى من هذه الاجهزة نجحت فعليا في تقديم ملمس فاخر للمستخدمين. واكدت المراجعات التقنية ان جودة التصنيع تتفوق على العديد من المنافسين التقليدين في فئة الحواسيب المحمولة الراقية عالميا.
هل تستحق اجهزة غوغل بوك سعرها المرتفع
وكشفت اراء الخبراء ان شراء هذه الاجهزة حاليا قد يكون مغامرة غير محسوبة. واضافوا ان النظام لا يزال في مراحله التجريبية رغم الادعاءات التسويقية التي تروج لكونها منتجات جاهزة للاستخدام اليومي المكثف.
واكد المحللون ان السعر المرتفع لهذه الاجهزة يضعها في مواجهة مباشرة مع عمالقة التقنية. واشاروا الى ان القيمة الحقيقية لا تزال غامضة خاصة عند مقارنتها بما تقدمه اجهزة ويندوز المتطورة في نفس الفئة.
وشددت المراجعات على ان الفوائد المرجوة من التكامل مع هواتف اندرويد لا تبرر التكلفة العالية. وذكرت ان المستخدم يجد نفسه في موقف المختبر للنسخ الاولية مقابل مبالغ مالية كبيرة دون مبرر مقنع.
تحديات برمجية تعيق طموحات غوغل
واظهرت التجارب العملية وجود فجوات كبيرة في النظام البرمجي الذي تشغله هذه الحواسيب. واوضحت ان الاعتماد على تطبيقات الهواتف المحمولة يقلل من كفاءة العمل مقارنة بالبرامج المخصصة لاجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة الاخرى.
وبينت الاختبارات ان حتى التطبيقات التي طورتها غوغل تعاني من ضعف الاداء. واضافت ان الميزات المتعلقة بالتحكم في الهواتف لا تزال غير مستقرة وتفتقر الى السلاسة المطلوبة لتلبية احتياجات المستخدمين المحترفين في اعمالهم.
واكدت التقارير ان الوقت لا يزال مبكرا للحكم بنجاح هذه التجربة في سوق الحواسيب. واختتمت بان غوغل تحتاج الى تطوير نظامها بشكل جذري لتتمكن من كسر هيمنة الشركات الكبرى في هذا القطاع.