شدد وزير الخارجية الباكستاني اسحاق دار على ان الالتزام الكامل ببنود مذكرة التفاهم الموقعة في اسلام اباد يعد المسار الوحيد المتاح لضمان الاستقرار الاقليمي وتجنب التصعيد العسكري المباشر بين واشنطن وطهران مستقبلا.
واكد دار خلال استقباله القائمة بالاعمال الامريكية ناتالي بيكر ان الدبلوماسية هي الخيار الامثل لمعالجة الملفات العالقة مشيرا الى ان بلاده تضع نصب اعينها حماية مصالحها الوطنية العليا في ظل التحولات السياسية المتسارعة بالمنطقة.
وبين المسؤول الباكستاني ان الحوار المستمر مع كافة الاطراف المعنية يهدف الى ترسيخ قواعد الامن الاقليمي بعيدا عن لغة السلاح التي اثبتت فشلها في حماية الممرات المائية الحيوية وضمان تدفق التجارة العالمية بشكل امن.
ابعاد التحرك الباكستاني لتهدئة الاوضاع
واوضح الجانبان خلال اللقاء ان التعاون الثنائي يشكل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الامنية المشتركة حيث اشادت بيكر بالدور البناء الذي تلعبه اسلام اباد في تقريب وجهات النظر بين القوى الدولية المتصارعة على رقعة الشطرنج الاقليمية.
واضافت بيكر ان الولايات المتحدة تقدر المساعي الباكستانية المستمرة لضمان ديمومة وقف اطلاق النار وتثبيت الهدنة التي تضررت نتيجة بعض الخروقات المسجلة مؤخرا مما يستدعي تدخلا دبلوماسيا عاجلا لضبط ايقاع المشهد الميداني الهش.
وكشفت التقارير ان باكستان تواصل جهودها المكثفة لاحياء بنود التفاهمات السابقة ومنع الانزلاق نحو مواجهات جديدة قد تعيد المنطقة الى مربع الصفر بعد فترة من الهدوء النسبي الذي ساد عقب وساطات اسلام اباد الناجحة.