الثلاثاء - 2026-08-18
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

مواطن امريكي يواجه خطر المستوطنين في الضفة الغربية وسط نداءات حماية عاجلة

مواطن امريكي يواجه خطر المستوطنين في الضفة الغربية وسط نداءات حماية عاجلة

يعيش المواطن الفلسطيني الامريكي لؤي ابو ريدة حالة من القلق الشديد مع اقتراب عودته الى منزله المحاصر من قبل مستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس مطالبا واشنطن بتوفير حماية فورية لضمان سلامته الشخصية.

واكد لؤي انه لم يذق طعم النوم طوال الاسبوعين الماضيين بسبب الحصار المفروض على منزله الذي يعد واحدا من ثلاثة منازل يمنع المستوطنون وصول الامدادات اليها في تصعيد ميداني يستوجب تدخلا دوليا حازما.

وبين ان شقيقه قصي المحاصر داخل المنزل يواجه ظروفا انسانية صعبة للغاية وسط انتشار قوات الاحتلال في محيط المنطقة وهو ما يفاقم المخاوف من تنفيذ المستوطنين لعمليات استيلاء قسري على ممتلكات العائلة الفلسطينية.

مطالبات دولية بوضع حد لارهاب المستوطنين

واضاف لؤي لدى وصوله الى مطار بن غوريون انه يرفض تماما التنازل عن منزله مشددا على ضرورة ترجمة الادانات الدولية الى افعال ملموسة على ارض الواقع لحماية المدنيين من الترهيب الذي يمارسه المستوطنون.

واشار الى ان السفير الامريكي لدى اسرائيل قد وصف تصرفات المستوطنين بالبلطجة والاعمال المقيتة مطالبا السلطات الامريكية بضرورة التحرك العاجل لانهاء حالة الحصار المفروضة على منزله وتامين دخوله وخروجه بحرية تامة دون اي مضايقات.

واوضح ان المستوطنين اقاموا خياما بالقرب من منازل الفلسطينيين في قصرة لمنع وصول المؤن والخدمات الاساسية مما دفع جيش الاحتلال للادعاء بازالتها رغم استمرار تواجد هؤلاء المستوطنين في الموقع بشكل استفزازي ومستمر.

تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة

وكشفت التقارير الميدانية عن تصاعد ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة حيث تتكرر هذه الحوادث في ظل غياب المحاسبة القانونية مما يضع حياة الاف العائلات الفلسطينية تحت خطر دائم.

واظهرت البيانات الرسمية ان اعداد الشهداء الفلسطينيين جراء هجمات الجيش والمستوطنين قد سجلت ارتفاعات كبيرة في الاشهر الاخيرة في وقت يعيش فيه اكثر من نصف مليون مستوطن داخل بؤر استيطانية غير قانونية وسط السكان.

وشدد مراقبون على ان استمرار هذه الانتهاكات يعكس واقعا مريرا يعيشه الفلسطينيون تحت الاحتلال منذ عقود مؤكدين ان حماية الحق في السكن والامان تعد اولوية قصوى تتطلب موقفا دوليا لا يكتفي بالشجب والادانة فقط.

مقالات ذات صلة