شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة داخل حزب الليكود الاسرائيلي لاختيار القائمة الانتخابية المرتقبة في ظل ضغوط سياسية غير مسبوقة تواجه الحزب وسط تراجع ملحوظ في شعبية نتنياهو وفق احدث استطلاعات الراي العام.
واكد مراقبون ان هذه العملية تاتي في توقيت حساس للغاية بعد سلسلة من الازمات السياسية والامنية التي عصفت بالبلاد مؤخرا مما يضع الحزب امام تحدي الحفاظ على مقاعده البرلمانية في المرحلة القادمة.
وبينت النتائج الاولية للمشاركة ان اعضاء الحزب يتطلعون الى تجديد الدماء في صفوفهم رغم الانقسامات التي ظهرت حول اليات اختيار المرشحين وتأثيرها المباشر على وحدة الصف الحزبي في هذه الاوقات الصعبة.
تداعيات قرارات نتنياهو على مستقبل الليكود
واضافت تقارير داخلية ان نتنياهو اثار حالة من الجدل الواسع بعد قراره بحجز مقاعد مخصصة لشخصيات يختارها بنفسه مما قلص فرص المنافسة امام المرشحين الاخرين وهو ما اعتبره البعض تقويضا للممارسة الديمقراطية.
واشار معارضون داخل الحزب الى ان هذا الاسلوب في الادارة قد يضر بفرص الليكود الانتخابية بينما دافع مؤيدون عن هذه الخطوة معتبرين اياها ضرورة استراتيجية لضمان ولاء القائمة وتماسكها في مواجهة التحديات.
واوضحت مصادر ان النتائج النهائية ستكشف حجم التغيير الحقيقي في هيكلية الحزب ومدى قدرة نتنياهو على الاحتفاظ بسيطرة كاملة على قراراته في ظل تزايد الاصوات المطالبة بمزيد من الشفافية والعدالة في الاختيار.