الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

دمشق تضع الامم المتحدة امام مسؤولياتها عقب استهداف مطار ابو الظهور

دمشق تضع الامم المتحدة امام مسؤولياتها عقب استهداف مطار ابو الظهور

وجهت دمشق رسائل عاجلة الى الامين العام للامم المتحدة ورئيسة مجلس الامن تندد فيها بالعدوان الاسرائيلي الاخير الذي استهدف مطار ابو الظهور العسكري في محافظة ادلب معتبرة اياه انتهاكا صارخا لسيادة اراضيها.

واوضحت الرسائل الرسمية ان هذا الهجوم يمثل تصعيدا خطيرا يهدد الامن والاستقرار في المنطقة في وقت تبذل فيه الدولة السورية جهودا حثيثة لضبط الحدود ومكافحة التنظيمات الارهابية وتامين بيئة مناسبة لعودة اللاجئين.

وكشفت الخارجية السورية ان هذه الاعتداءات تاتي في توقيت حساس تسعى فيه الدولة لترسيخ الاستقرار والتعافي الوطني مشيرة الى ان الاحتلال يحاول تقويض هذه المساعي الدولية عبر انتهاك القوانين والمواثيق الاممية بشكل متكرر.

تداعيات التصعيد الاسرائيلي على الامن الاقليمي

واضافت ان سلسلة الغارات الجوية التي طالت المطار تعد عدوانا غير مبرر يضرب عرض الحائط بكل الاعراف الدولية مؤكدة ان استمرار هذه الممارسات منذ كانون الاول الماضي يعرقل بشكل متعمد مسار التفاهمات الاقليمية.

وشددت دمشق على تمسكها الكامل بحقها في الدفاع عن مصالحها الوطنية بجميع الوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين الدولية مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يضع حدا لهذه الانتهاكات المستمرة للسيادة الوطنية السورية.

وبينت ان هذه الاعمال اليائسة لن تحيد السوريين عن مسار بناء دولتهم وتوطيد شراكاتهم الدولية محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الذي يجر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

مطالب سورية بانسحاب الاحتلال من الاراضي المحتلة

واكدت دمشق ضرورة التزام الاحتلال باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والانسحاب الكامل من الاراضي التي توغل فيها مؤخرا ومن كامل الجولان المحتل استنادا الى قرارات مجلس الامن ذات الصلة والقانون الدولي العام.

واوضحت ان سوريا ستظل ركيزة اساسية للامن والاستقرار الاقليمي رغم كل الضغوط مبينة ان ممارسات الاحتلال لن تفلح في تغيير الحقائق على الارض او كسر ارادة الدولة في استعادة سيادتها الكاملة على ترابها.

وختمت دمشق موقفها بدعوة مجلس الامن الى ادانة هذا العدوان بشكل لا لبس فيه واجبار الاحتلال على الامتثال للشرعية الدولية واحترام سيادة الدول الاعضاء في المنظمة الاممية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

مقالات ذات صلة