الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

تصعيد خطير واعتداءات المستوطنين تلاحق الفلسطينيين في القدس والخليل

تصعيد خطير واعتداءات المستوطنين تلاحق الفلسطينيين في القدس والخليل

شهدت مناطق متفرقة في القدس والخليل موجة عنف واسعة نفذها مستوطنون مسلحون استهدفت منازل المواطنين وممتلكاتهم الخاصة مما اسفر عن وقوع ثماني اصابات متفاوتة الخطورة وسط حالة من التوتر الشديد في الاراضي المحتلة.

وكشفت مصادر ميدانية ان مستوطنا اقدم على مهاجمة مواطن في بلدة شعفاط عبر رش غاز الفلفل في وجهه مما تسبب له في حروق بالغة استدعت تدخلا طبيا عاجلا لتقديم الاسعافات الاولية اللازمة له.

واوضحت التقارير ان مجموعات من المستوطنين شنت هجوما عنيفا في خربة حمروش بمدينة الخليل مستخدمة الرصاص الحي بكثافة مما ادى لاصابة مسن وشاب بجروح خطيرة واحتراق منزل بالكامل جراء اعمال التخريب المتعمدة والمنظمة.

تصاعد الانتهاكات وتدمير الممتلكات الفلسطينية

وبينت مصادر امنية ان المستوطنين هاجموا منازل المواطنين في منطقة دير شمس بالحجارة مما تسبب في اصابة خمسة اشخاص وسرقة رؤوس اغنام بالاضافة الى تحطيم زجاج مركبة اسعاف تابعة للهلال الاحمر لمنع وصولها للمصابين.

واكد شهود عيان ان المستوطنين اقتحموا محجرا تعود ملكيته للمواطن خالد الزعارير في بلدة السموع واحرقوا معدات ثقيلة وجرافات بعد كتابة شعارات عنصرية تحريضية على الجدران تطالب بترحيل العرب وتتوعدهم بالقتل والموت.

واضاف ناشطون ان المستوطنين اقتحموا مساكن في مسافر يطا واتلفوا محتوياتها قبل ان تتدخل قوات الاحتلال وتعتقل عددا من المواطنين وافراد عائلاتهم في حملة دهم وتفتيش واسعة طالت العديد من منازل الفلسطينيين بالمنطقة.

حملات اعتقال واسعة تزامنا مع الهجمات

وشددت مصادر محلية على ان قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت امر شمال الخليل وداهمت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها واعتقلت عددا من الشبان في اطار سلسلة من الاجراءات القمعية التي تلاحق السكان في كافة القرى.

واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة ان هناك تنسيقا واضحا بين المستوطنين وقوات الاحتلال لفرض واقع جديد على الارض من خلال تدمير سبل العيش ومصادر الرزق واجبار المواطنين على ترك منازلهم وممتلكاتهم تحت تهديد السلاح.

واشار مراقبون الى ان هذه الاعتداءات تعكس توجها تصعيدياً خطيرا يهدف الى تقويض صمود الفلسطينيين في القدس والخليل عبر استهداف الافراد والممتلكات العامة والخاصة في ظل صمت دولي مستمر تجاه هذه الجرائم اليومية.

مقالات ذات صلة