وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة عاجلة للحكومة الاسرائيلية تطالبها بوقف والغاء مخطط E1 الاستيطاني بشكل فوري ونهائي. واكد ان هذه التحركات تمثل انتهاكا صريحا للقوانين الدولية وتنسف فرص اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واوضح الرئيس ان تنفيذ هذا المشروع سيؤدي الى عزل القدس الشرقية وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها بشكل كامل. وبين ان هذه السياسات الاستيطانية تشكل تهديدا مباشرا لوحدة الاراضي الفلسطينية وتضرب جهود السلام.
وشدد على ان سياسات الضم والاستيطان لن تمنح الاحتلال اي شرعية قانونية على الارض. واشار الى ان كافة الاجراءات الاحادية التي تفرضها سلطات الاحتلال على الارض الفلسطينية المحتلة تعتبر باطلة ولاغية ومرفوضة دوليا.
تحركات دولية مطلوبة لوقف التوسع الاستيطاني
ودعا عباس المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي ومجلس الامن الى اتخاذ خطوات عملية وملموسة لوقف هذه الانشطة. واضاف ان الصمت الدولي تجاه ارهاب المستوطنين وتوسع الاستيطان يشجع الاحتلال على المضي قدما في سياساته العدوانية.
واكد ان القدس والضفة وغزة تمثل وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تتجزأ تحت الاحتلال. واوضح ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه المشروعة في ارضه ويرفض محاولات تغيير الواقع القانوني او الديموغرافي في القدس.
وكشفت التقارير الاخيرة عن طرح سلطات الاحتلال عطاءات جديدة لبناء وحدات استيطانية في المنطقة. واضاف ان هذه الخطوات التصعيدية تتطلب موقفا دوليا حازما لحماية حل الدولتين ومنع الانهيار الكامل لعملية السلام القائمة.