كشفت تقارير سياسية عن انعقاد لقاء رفيع المستوى ضم وفودا سورية واسرائيلية تحت رعاية اميركية واستضافة اردنية، وذلك في خطوة تهدف الى تهدئة الاوضاع الميدانية المتوترة في الجنوب السوري وضمان عدم تفاقم المواجهات.
واوضحت المصادر ان الاجتماع ركز بشكل اساسي على وضع اليات عملية لوقف الهجمات المتبادلة، والبحث في سبل اعادة تفعيل اتفاقات فض الاشتباك السابقة، مع محاولة فتح مسارات تفاوضية جديدة لضمان استقرار المنطقة الحدودية الحساسة.
وبين المشاركون في المباحثات ان الهدف هو التوصل الى تفاهمات امنية تحمي المدنيين وتمنع تدهور الامن الاقليمي، حيث ناقش الطرفان مقترحات محددة لخفض التصعيد العسكري المباشر الذي شهدته الاراضي السورية خلال الايام الماضية.
مسارات التفاوض والسيادة الوطنية
واكد الجانب السوري خلال اللقاء ان الحفاظ على سيادة الدولة ووحدة اراضيها يظل ثابتا لا يمكن التنازل عنه، مشددا على ان اي ترتيبات امنية جديدة يجب ان تحترم حق دمشق في بناء قدراتها العسكرية.
واضافت المصادر ان النقاشات تطرقت ايضا الى ضرورة انسحاب القوات العسكرية الى خطوط محددة مسبقا، مع التشديد على اهمية الالتزام بالاتفاقيات الدولية السابقة لضمان عدم حدوث خروقات ميدانية قد تهدد امن المنطقة مستقبلا.
واشار المسؤولون الى ان الاجتماع تناول ايضا التنسيق الاقليمي الاوسع، بما في ذلك محاولات تقريب وجهات النظر لضمان عدم انعكاس التوترات الدولية على الجبهات السورية، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية كخيار وحيد لتجاوز الازمة.