كشفت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري البحري عن تعرض احدى ناقلات النفط التابعة لأسطولها لحادث امني طارئ اثناء ابحارها في مياه البحر الاحمر مما استدعى تحركا عاجلا من الجهات المعنية لضمان سلامة الملاحة.
واكدت الشركة في بيانها الرسمي ان جميع افراد طاقم السفينة امزان بخير ولم تسجل اي اصابات بشرية بين طاقم العمل مشيرة الى ان التواصل مستمر مع السفينة لمتابعة الموقف وتطوراته لحظة بلحظة.
وبينت تقارير ملاحية دولية ان الناقلة تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول قبالة سواحل ينبع مما تسبب في اندلاع حريق محدود على سطح السفينة الرئيسي دون التاثير على سلامة الهيكل او التسبب في اضرار بيئية.
تداعيات الهجوم على امن الملاحة الدولية
واوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية انها تلقت بلاغات تفيد بوقوع الحادث على بعد عشرات الاميال البحرية غرب ينبع السعودية حيث تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ للتعامل مع التهديدات الامنية في تلك المنطقة.
واضافت مصادر مطلعة ان الحادث ياتي في ظل تصعيد اقليمي متزايد يهدد حركة التجارة العالمية وامدادات الطاقة عبر مضيق باب المندب الحيوي الذي يعد شريانا رئيسا لنقل النفط الخام الى الاسواق العالمية.
وشددت قوات التحالف على انها ستتخذ كافة الاجراءات العملياتية الحازمة والصارمة وفقا للقانون الدولي لحماية السفن التجارية وضمان تدفق الملاحة البحرية ومنع اي محاولات لزعزعة الاستقرار في الممرات المائية الدولية الحساسة.
موقف التحالف من التهديدات الحوثية
واشار مراقبون الى ان اعلان الحوثيين استهداف الناقلة بصاروخ بالستي يعكس رغبة في توسيع نطاق المواجهات العسكرية لتشمل اهدافا اقتصادية حيوية مما يضع المجتمع الدولي امام تحديات جديدة لحماية امن البحار.
واكدت السلطات السعودية انها تنسق بشكل وثيق مع الاطراف ذات الصلة في القطاع البحري لتقييم الاضرار وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تخالف الاعراف والقوانين الدولية التي تكفل سلامة الملاحة.
وختمت الشركة بيانها بالتزامها الكامل بمتابعة الموقف مع الجهات المختصة مؤكدة ان اولويتها القصوى هي سلامة طاقمها واستمرارية العمليات البحرية بما يضمن الحفاظ على استقرار سلاسل الامداد العالمية في المنطقة.