شهدت منطقة برية زعترة شرق مدينة بيت لحم اعتداء وحشيا نفذه مستوطنون ضد منازل المواطنين العزل مما اسفر عن اصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح ورضوض متفرقة استدعت نقلهم فورا الى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
واوضحت مصادر ميدانية ان الهجوم تركز في منطقة الحسوة حيث اقدم المستوطنون على ضرب السكان بوحشية وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها القرى الفلسطينية المتاخمة للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة الراهنة.
وكشفت تقارير محلية ان الاعتداء لم يكن حادثا معزولا بل تزامن مع سلسلة من الاقتحامات العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال في بلدات مختلفة بحثا عن مواطنين بهدف اعتقالهم وترهيب العائلات الفلسطينية الامنة في منازلها.
توسيع نطاق المداهمات والاعتقالات في الضفة
وبينت التحركات الميدانية ان قوات الاحتلال اقتحمت بلدة دار صلاح وداهمت منزلا واعتقلت صاحبه ونجله في خطوة تهدف الى تضييق الخناق على السكان ومنع اي تحرك شعبي رافض لسياسات الاستيطان المتزايدة في تلك المناطق.
واكدت متابعات ميدانية اخرى ان الاحتلال اعتقل صحفيا من سكان الخليل بعد توقيف مركبته قرب بلدة تقوع كما شنت القوات عمليات دهم واسعة في شارع الارصاد بنابلس اعتقلت خلالها ثلاثة مواطنين فلسطينيين اخرين.
واضافت جهات حقوقية ان هذه الممارسات تعكس تصعيدا خطيرا في وتيرة الانتهاكات اليومية التي تستهدف المدنيين والاعلاميين بهدف فرض واقع جديد على الارض ومحاولة كسر ارادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني في كافة مدنه.