الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

اعتداء وحشي يستهدف طاقما صحفيا في الضفة الغربية

اعتداء وحشي يستهدف طاقما صحفيا في الضفة الغربية

تعرض فريق صحفي يتبع وكالة دولية لاعتداء عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين اثناء تغطيتهم الميدانية للتوترات المتصاعدة في قرية جناتا قرب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة وسط حالة من الفوضى الميدانية.

وبينت التقارير ان الصحافيين كانوا يقومون بواجبهم المهني في رصد زيارات تضامنية لنشطاء مع السكان المحليين قبل ان تتطور الامور بشكل مفاجئ وتتحول الى مواجهة مباشرة مع المستوطنين الذين توافدوا الى الموقع.

واوضحت الشهادات ان الوضع تفاقم بعد تدخل جيش الاحتلال الذي امر الطاقم بالمغادرة فور اندلاع المشادات مما سمح للمستوطنين بمحاصرة الصحفيين والاعتداء عليهم بالحجارة والعصي في مشهد يوثق استهداف حرية الصحافة.

تفاصيل الاعتداء وتدمير المركبات

واضاف احد المصورين ان طفلا من المستوطنين وجه له ضربة مباشرة بالعصا على رقبته ما تسبب في نزيف بينما تعرضت مركبات الفريق الميداني الى تهشيم كامل للزجاج وثقب في الاطارات بشكل متعمد.

وكشفت مصادر طبية في الهلال الاحمر الفلسطيني ان الحادثة اسفرت عن اصابة خمسة اشخاص على الاقل بجروح متفاوتة جراء الرشق بالحجارة والاعتداءات الجسدية التي طالت النشطاء المتواجدين في ذات المكان المذكور.

واكدت الطواقم الاعلامية ان الاعتداء لم يكن عشوائيا بل جاء في ظل تصاعد مقلق لأعمال العنف التي يمارسها المستوطنون ضد كل من يحاول توثيق الانتهاكات في المناطق الفلسطينية المحتلة خلال الفترة الراهنة.

تصاعد العنف في الاراضي المحتلة

وتابعت التقارير ان سيارات الاسعاف نقلت المصابين لتلقي العلاج اللازم بعد ان شهد الموقع حالة من التدافع وسط غياب تام لاي حماية قانونية للصحفيين الذين وجدوا انفسهم هدفا مباشرا للمستوطنين الغاضبين.

واشار المراقبون الى ان هذه الحادثة تعكس نمطا متزايدا من العدوانية ضد الطواقم الاعلامية التي تنقل حقائق ما يجري على الارض في ظل استمرار سياسات الاستيطان التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

واختتمت المصادر بان هذه الممارسات تهدف بوضوح الى ترهيب الصحفيين ومنعهم من اداء رسالتهم في كشف الانتهاكات التي تجري بحق الفلسطينيين والنشطاء الدوليين في القرى والبلدات الفلسطينية المهددة بالمصادرة والتهجير.

مقالات ذات صلة