الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

رسائل ايرانية حازمة بشان السيادة والرد على الضغوط الدولية

رسائل ايرانية حازمة بشان السيادة والرد على الضغوط الدولية

شدد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان على ان طهران لا تعيش حالة ضعف امام التحديات الراهنة مؤكدا ان بلاده تمتلك القدرة الكاملة للدفاع عن سيادتها الوطنية في وجه اي اعتداء خارجي يستهدف امنها واستقرارها.

واشار بزشكيان خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر الوحدة الاسلامية الى ان ايران لم تكن يوما البادئة بالعدوان بل هي في موقف المدافع المشروع عن ارضها ومقدساتها في ظل استمرار سياسات الاحتلال والتدخلات الخارجية.

واوضح ان دعم القضية الفلسطينية ورفض كافة اشكال الهيمنة يمثلان ركيزة اساسية في السياسة الخارجية الايرانية معتبرا ان مواجهة الضغوط والتهديدات هي واجب وطني تلتزم به طهران في مختلف المحافل الدولية والاقليمية.

مطالب ايرانية بالتعويضات القانونية

وبينت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان ايران طالبت الامم المتحدة بضرورة الزام واشنطن بدفع تعويضات مادية ومعنوية عادلة عن كافة الاضرار التي لحقت بها نتيجة العقوبات الاقتصادية القسرية التي فرضت عليها خلال السنوات الماضية.

وكشف وزير الخارجية عباس عراقجي في رسائل رسمية موجهة لمجلس الامن ان العقوبات الامريكية تعد خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وتعرقل حرية التجارة والملاحة الدولية بشكل غير قانوني ومرفوض تماما.

واكد المسؤولون الايرانيون ان سياسات الاكراه التي تمارسها واشنطن لن تنجح في ثني طهران عن مسارها الاستراتيجي مشددين على ان بلادهم ستواصل التمسك بحقوقها الكاملة في التعاملات التجارية الدولية رغم كل الضغوط.

مواجهة الحرب الاقتصادية الشاملة

واضاف رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ان ايران تخوض حاليا حربا اقتصادية شاملة موضحا ان القيادة تعمل بكل جهد لمعالجة نقاط الضعف الداخلية لضمان تجاوز التداعيات الصعبة التي خلفتها الضغوط الخارجية على الاقتصاد.

وشدد على ان طهران قادرة على هزيمة خصومها في هذا الميدان الاقتصادي من خلال تعزيز الانتاج المحلي والاعتماد على القدرات الذاتية لمواجهة محاولات فرض الهيمنة الامريكية والاسرائيلية على الدول ذات السيادة.

وبين ان المؤسسات الايرانية تواصل اتخاذ خطوات عملية لتقليص تاثير العقوبات مؤكدا ان التلاحم الوطني هو السلاح الاقوى الذي تملكه البلاد لتجاوز الازمات الراهنة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة