الأحد - 2026-08-30
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

تصاعد حدة التوتر في قصرة ومواقف رسمية تدين عنف المستوطنين بالضفة

تصاعد حدة التوتر في قصرة ومواقف رسمية تدين عنف المستوطنين بالضفة

شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس هجوما مروعا نفذه عشرات المستوطنين الذين حاصروا منزلا قيد الانشاء ورشقوه بالحجارة بكثافة، مما اسفر عن وقوع اصابات بين الفلسطينيين المتواجدين داخله وسط حالة من التوتر الشديد.

واوضحت شهادات حية ان المستوطنين اقتربوا من العمال قبل ان يعودوا باعداد مضاعفة لمهاجمة المبنى، مما ادى الى احتجاز سبعة اشخاص لاكثر من ساعة كاملة في ظروف انسانية صعبة للغاية ومقلقة.

وبين مسعفون ان اربعة فلسطينيين اصيبوا نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته القوات الاسرائيلية، بينما اصيب اثنان اخران بجروح جراء القاء الحجارة من قبل المعتدين الذين حاصروا المكان لفترة طويلة.

مواقف رسمية من الاحداث

وادان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اعمال العنف في قصرة واصفا المشاركين فيها بمثيري الشغب، وطالب بضرورة اعتقالهم وتقديمهم للعدالة مؤكدا ان هذه الممارسات تضر بمكانة اسرائيل وتعرقل عمل قوات الجيش.

واضاف نتنياهو ان ما يحدث ينتهك القانون بشكل صارخ، بينما شدد الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ على ان هذه الاحداث تجاوزت الخطوط الحمراء، مشيرا الى ان هذه السلسلة من الاعتداءات تلطخ سمعة الدولة.

واكد زعيم المعارضة يائير لابيد ان فشل الحكومة في التعامل مع هذا العنف يمثل عارا حقيقيا، داعيا الى وضع حد لما اسماه بالارهاب اليهودي الذي يهدد الاستقرار في الضفة الغربية.

تحذيرات من اتساع دائرة العنف

وكشفت تقارير اعلامية اسرائيلية ان المؤسسة الامنية تحذر من اتساع رقعة المواجهات، خاصة مع تسجيل عشرات حوادث الاحتكاك والعنف، وسط مخاوف جدية من جر القوات الى صراعات داخلية في المنطقة.

واوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية ان التصعيد الاسرائيلي لا يتوقف عند قصرة، بل يمتد ليشمل قرى اخرى تتعرض لحصار خانق واجراءات تقييدية تمنع حركة السكان وتعرقل وصول سيارات الاسعاف للمناطق المتضررة.

واظهرت التحذيرات الفلسطينية ان توفير الغطاء السياسي للمستوطنين قد يقود المنطقة الى مسار تصعيدي خطير، مطالبة بضرورة التدخل الدولي العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تزيد من معاناة المواطنين في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة