الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

اقتحام مقامات اسلامية في نابلس وتصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية

اقتحام مقامات اسلامية في نابلس وتصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية

شهدت قرية عورتا جنوب شرقي نابلس فجر اليوم اقتحاما واسعا من قبل مجموعات من المستوطنين الذين تدفقوا نحو مقامات دينية اسلامية تاريخية في المنطقة تحت غطاء وحماية مكثفة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.

واوضحت شهادات ميدانية ان اعدادا كبيرة من المستوطنين انتشروا في ارجاء القرية وسط اجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال التي اغلقت المداخل الرئيسية وحواجز الطرق المحيطة بالمدينة لتامين حركة المقتحمين واغلاق المسارات امام المواطنين.

وكشفت مصادر محلية ان المستوطنين ادوا طقوسا تلمودية داخل المقامات الاسلامية في مشهد استفزازي لسكان المنطقة مما تسبب في حالة من التوتر الشديد وسط مخاوف من استمرار هذه الانتهاكات التي تستهدف المعالم الدينية والارث الفلسطيني.

تصاعد وتيرة الانتهاكات في مدن الضفة الغربية

وشددت قوات الاحتلال من قبضتها العسكرية في محيط نابلس تزامنا مع هذه الاحداث حيث منعت حركة المركبات واغلقت الحواجز الحيوية مما عطل مصالح المواطنين ومنعهم من التنقل بحرية داخل قراهم وبلداتهم المحاصرة.

واكدت تقارير ميدانية ان موجة من الاعتداءات المتفرقة طالت محافظات رام الله وجنين والخليل حيث تعرض مواطنون لعمليات ضرب وتنكيل وحشي من قبل مجموعات مسلحة من المستوطنين بحماية مباشرة من افراد جيش الاحتلال.

وبينت الاحصائيات الاولية اصابة عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض نتيجة هجمات استهدفت المزارعين في اراضيهم وسرقة ممتلكاتهم الخاصة وتخريب مركباتهم في مناطق متفرقة ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى التضييق على السكان وتهجيرهم قسريا.

استهداف ممنهج للممتلكات والمواطنين العزل

واضافت المصادر ان الهجمات لم تتوقف عند المقامات الدينية بل امتدت لتشمل اقتحام منازل في بلدات قصرة وياسوف حيث احرق المستوطنون مساحات واسعة من الاراضي الزراعية ومنعوا طواقم الاسعاف من الوصول للمصابين في تلك المناطق.

واظهرت المشاهد الميدانية اعتداءات جسدية طالت طواقم صحفية ومتضامنين اجانب في محاولة لطمس الحقائق ومنع توثيق الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحق المدنيين العزل الذين يواجهون هذه الهجمات بامكانياتهم المحدودة وصمودهم في اراضيهم رغم القمع.

وكشفت التحركات الاخيرة ان هناك تصعيدا نوعيا في حجم الاعتداءات التي تترافق مع غطاء رسمي من سلطات الاحتلال مما يفتح الباب امام مزيد من التوترات في ظل استمرار سياسة الاستيطان والتهويد في عموم الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة