الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

لابيد يطالب بوقف عنف المستوطنين في الضفة الغربية

لابيد يطالب بوقف عنف المستوطنين في الضفة الغربية

طالب زعيم المعارضة الاسرائيلية يائير لابيد بضرورة وضع حد نهائي لما وصفه بالارهاب اليهودي المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، معتبرا ان استمرار اعتداءات المستوطنين يمثل خطرا كبيرا على مستقبل الدولة في المحافل الدولية.

واضاف لابيد في تعليق له ان اعمال الشغب التي شهدتها قرى نابلس يوم السبت الماضي تشكل وصمة اخلاقية لا يمكن السكوت عنها، مشددا على ان الحكومة الحالية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل.

واكد ان صمت السلطات وتجاهلها لتصرفات المستوطنين العنيفة يعد عارا وطنيا يلحق ضررا فادحا بسمعة اسرائيل عالميا، مطالبا باتخاذ اجراءات حازمة وفورية لردع هؤلاء المعتدين وحماية المدنيين من بطشهم المستمر في المناطق الفلسطينية.

تداعيات اعتداءات المستوطنين في نابلس

وبينت التقارير الميدانية ان هجمات المستوطنين التي استهدفت بلدتي قصرة وجالود اسفرت عن وقوع اصابات في صفوف الفلسطينيين، حيث سجلت مصادر طبية اصابة تسعة اشخاص اضافة الى صحفيين اجنبيين خلال المواجهات العنيفة التي جرت.

واوضحت شهادات حية ان قوات الاحتلال تعاملت بانتقائية مع الاحداث، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد الفلسطينيين بينما لم يتم اعتقال اي مستوطن رغم مشاركتهم الواضحة في اعمال العنف والتخريب التي طالت ممتلكات السكان.

واشار مسؤولون اسرائيليون الى ان هذه الاحداث تمثل تجاوزا لكل الخطوط الحمراء، حيث وصفها الرئيس اسحاق هرتسوغ بانها وصمة عار، بينما اكتفى نتنياهو بوصفها اعمال عنف اجرامية دون تقديم حلول جذرية تنهي المعاناة.

احصائيات تصاعد العنف في الضفة الغربية

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن ارقام صادمة حول وتيرة الاعتداءات، مؤكدة ان المستوطنين نفذوا مئات الهجمات المنظمة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الفترة الماضية، مما يعكس حالة من الفوضى الامنية المتعمدة في الضفة الغربية.

واظهرت البيانات ان وتيرة الانتهاكات تسير في منحنى تصاعدي خطير، وسط غياب تام لسيادة القانون وتواطؤ واضح من قبل الاجهزة الامنية التي تغض الطرف عن ممارسات المستوطنين الذين يواصلون ترويع القرى الفلسطينية بشكل يومي.

وشدد خبراء على ان تصريحات لابيد تأتي في اطار الضغط السياسي الداخلي، الا ان الواقع على الارض يشير الى ان هذه الاعتداءات باتت جزءا من سياسة ممنهجة تهدف الى زعزعة الاستقرار في كافة المناطق.

مقالات ذات صلة