اكد رئيس الحكومة اللبنانية ان جنوب البلاد لا يمكن ان يظل ساحة مفتوحة لصراعات خارجية لا يقررها اللبنانيون بانفسهم مشددا على ان قرار الحرب والسلم يجب ان يظل حصرا بيد الدولة المركزية.
واضاف ان الدولة مطالبة بتعزيز حضورها العسكري والمؤسساتي في الجنوب لضمان حماية السكان والارض معتبرا ان بسط السيادة الوطنية على كامل الجغرافيا اللبنانية يمثل اولوية قصوى لا تقبل المساومة او التاجيل في الوقت الراهن.
وبين ان الحكومة تتحمل مسؤولية تاريخية في العمل على وقف الاعتداءات والاحتلال والتركيز على اعادة اعمار المناطق المتضررة وتامين عودة الاهالي الى قراهم ومنازلهم التي نزحوا منها بسبب توتر الاوضاع الميدانية المتصاعدة مؤخرا.
استعادة السيادة الوطنية
وشدد على ان سيادة لبنان لا يمكن ان تكتمل ما دام هناك جزء من اراضيه تحت الاحتلال او مستباحا من قبل القوى الخارجية مؤكدا ان استقرار البلاد مرهون بامتلاك الدولة لقرارها السيادي الكامل.
واوضح ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف كافة الجهود الوطنية لترسيخ سلطة القانون وتفعيل دور المؤسسات الرسمية في كافة المناطق الجنوبية لضمان عدم تحول الاراضي اللبنانية الى منصات لتصفية حسابات اقليمية بعيدة عن المصلحة الوطنية.
وختم بان الحكومة عازمة على المضي قدما في استراتيجية حماية الامن القومي وتكريس مفهوم الدولة الواحدة التي تحتكر السلاح والقرار العسكري بما يضمن تجنيب البلاد اي مخاطر تهدد وحدة المجتمع وسلامة اراضيه.