يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم نظيره الصيني شي جين بينغ في زيارة رسمية تهدف الى فتح افاق جديدة للتعاون المثمر بين البلدين وتوطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الحيوية والتنموية الهامة.
واكدت مصادر مطلعة ان هذه الزيارة تاتي في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين القاهرة وبكين لتعزيز المصالح المشتركة ودفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو مستويات اكثر تقدما خلال الفترة القادمة.
وبينت التقارير ان المباحثات ستشمل ملفات سياسية واقتصادية بالغة الاهمية لضمان استقرار المنطقة وتطوير البنية التحتية والمشاريع الاستثمارية الكبرى التي تدعم خطط التنمية المستدامة التي تنتهجها الدولة المصرية في كافة قطاعاتها المختلفة.
ابعاد الشراكة الاستراتيجية المصرية الصينية
واضافت المعطيات ان الزعيمين سيناقشان عددا من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بهدف توحيد الرؤى والمواقف تجاه التحديات العالمية الراهنة التي تتطلب تنسيقا مستمرا ودعما متبادلا بين القوى الفاعلة في النظام الدولي الحالي.
وشدد الجانبان على اهمية الارتقاء بمستوى التبادل التجاري وتسهيل تدفق الاستثمارات الصينية الى السوق المصري بما يحقق فوائد متبادلة للشعبين الصديقين ويعزز من فرص العمل والنمو الاقتصادي في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.
واوضحت التحليلات ان هذا اللقاء يمثل خطوة استراتيجية محورية لتعميق الروابط التاريخية بين مصر والصين وتدشين مرحلة جديدة من العمل المشترك الذي يخدم تطلعات الدولتين في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي والسياسي المنشود.