الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

مخطط فندقي مثير للجدل في سلوان يثير مخاوف من التوسع الاستيطاني

مخطط فندقي مثير للجدل في سلوان يثير مخاوف من التوسع الاستيطاني

كشفت تقارير حقوقية حديثة عن مخطط هندسي يهدف لإنشاء فندق ضخم يضم تسعا وثلاثين غرفة في منطقة وادي الربابة ببلدة سلوان جنوبي القدس، وسط تحذيرات جدية من ارتباط هذا المشروع بأجندات استيطانية توسعية.

واضافت المعطيات أن بلدية الاحتلال في القدس تستعد لمناقشة الاعتراضات المقدمة ضد هذا المخطط، الذي يمتد على مساحة واسعة تبلغ اكثر من دونمين في منطقة تعاني اصلا من تهميش في البنية التحتية والخدمات.

وبينت التحليلات ان موقع الفندق الاستراتيجي الملاصق لمنشآت تديرها جمعيات استيطانية معروفة، يثير تساؤلات حول الاهداف الحقيقية من وراء هذا المشروع، خاصة مع صعوبة الوصول اليه عبر الاحياء الفلسطينية المجاورة في تلك المنطقة.

ابعاد استراتيجية للمخطط الاستيطاني الجديد

واكدت جمعية عير عميم ان هذا الفندق ليس مجرد مشروع سياحي عابر، بل هو حلقة في سلسلة مشاريع تهدف لربط المواقع الاستيطانية ببعضها، مما يعزز السيطرة على محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة.

واوضحت التقارير ان التوسع لا يتوقف عند الفندق، بل يشمل جسورا ومسارات ترفيهية ومواقع اثرية تديرها جهات استيطانية، بدعم مباشر من سلطات الاحتلال التي توفر التمويل والاراضي اللازمة لتعزيز هذا الحضور المكثف في سلوان.

وشددت الاطراف المعارضة للمشروع على ان اقامة فندق في منطقة فلسطينية مكتظة يفتقر للمنطق السياحي، مما يؤكد ان الغاية تكمن في فرض واقع جغرافي جديد يخدم التوسع الاستيطاني على حساب السكان الاصليين في المنطقة.

مستقبل وادي الربابة تحت وطاة التوسع

واشارت المتابعات الميدانية إلى أن بلدية الاحتلال تواصل تخصيص ميزانيات ضخمة للبنية التحتية السياحية، مما يسهل للجمعيات الاستيطانية تنفيذ مخططاتها التي تحول وادي الربابة من منطقة فلسطينية إلى ممر سياحي يخدم الاستيطان فقط.

وكشفت الاحداث الاخيرة ان هذا المخطط قد يشكل حلقة وصل حيوية ضمن ممر سياحي استيطاني متكامل، يهدف إلى محاصرة الاحياء الفلسطينية في سلوان وربطها بمشاريع تهويدية واسعة النطاق حول حوض البلدة القديمة بالقدس.

وختمت الجهات المحذرة بان اقرار هذا المشروع يعني فعليا ترسيخ وجود استيطاني دائم، مما يستدعي تحركا عاجلا لوقف هذه المخططات التي تهدد الطابع العربي للمنطقة وتغير معالمها الجغرافية والتاريخية بشكل قسري ومستمر.

مقالات ذات صلة