رفع الدفاع المدني السعودي درجة التاهب القصوى في محافظة خميس مشيط عبر تفعيل المنصة الوطنية للإنذار المبكر وذلك في اعقاب رصد تحركات عسكرية معادية استهدفت مواقع مدنية واقتصادية حساسة جنوب المملكة اليوم.
واكدت مصادر ميدانية ان الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي ادت الى وقوع اضرار مادية في منشات الطاقة الحيوية مما تسبب في اندلاع حرائق محدودة وتوقف مؤقت في بعض العمليات التشغيلية داخل تلك المرافق.
وبينت التقارير الاولية الصادرة عن التحالف العربي ان الاعتداءات اسفرت عن اصابة عشرات المدنيين من مواطنين ومقيمين جراء استهداف مباشر لمناطق متفرقة شملت ابها وخميس مشيط وجازان ونجران في تطور ميداني متسارع.
تداعيات التصعيد العسكري في الجنوب
واوضح التحالف في بيان رسمي ان هذا التصعيد يمثل خطرا جسيما على الامن الاقليمي ويدعو الى ضرورة اتخاذ خطوات حازمة لردع التهديدات التي تستهدف المنشات النفطية والاقتصادية التي تغذي الاسواق العالمية بالطاقة.
وشددت السلطات السعودية على حقها الكامل في حماية اراضيها واتخاذ كل ما يلزم من اجراءات دفاعية لضمان سلامة المدنيين وتامين المواقع الحيوية من اي خروقات قد تطال استقرار المنطقة في الايام المقبلة.
واضافت وزارة الطاقة ان الفرق الفنية تعمل حاليا على تقييم الاضرار والسيطرة على الحرائق الناتجة عن الهجوم لضمان عودة العمل في المرافق المتضررة باسرع وقت ممكن مع استمرار حالة الحذر في المحافظات المستهدفة.