الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

رسالة دعم من النبطية وسط تصاعد حدة التوترات العسكرية في الجنوب اللبناني

رسالة دعم من النبطية وسط تصاعد حدة التوترات العسكرية في الجنوب اللبناني

اجرى قائد الجيش اللبناني زيارة ميدانية مفاجئة الى مدينة النبطية في جنوب لبنان وذلك في خطوة تحمل دلالات رمزية قوية تزامنا مع تصاعد وتيرة الغارات الاسرائيلية المكثفة التي استهدفت المنطقة ومحيطها الجغرافي مؤخرا.

واكدت مصادر ميدانية ان الزيارة جاءت لتفقد الاوضاع الامنية والاطمئنان على سلامة السكان المحليين الذين يواجهون ظروفا قاسية للغاية جراء القصف المستمر الذي خلف دمارا واسعا في البنية التحتية والمناطق السكنية الحيوية.

وبينت التحركات الميدانية حرص القيادة العسكرية على التواجد قرب الطواقم الطبية في المستشفى الحكومي لتقديم الدعم المعنوي والاشادة بصمود الكوادر الصحية التي تواصل اداء مهامها الانسانية رغم المخاطر الجسيمة والتهديدات الامنية المتواصلة.

تداعيات التصعيد العسكري على الجبهة الجنوبية

واوضح القائد العسكري خلال جولته ان المؤسسة العسكرية تقف الى جانب المواطنين في هذه الاوقات العصيبة مشددا على اهمية التكاتف الوطني لتجاوز الازمات التي تهدد استقرار البلاد في ظل التطورات الميدانية الاخيرة.

واضافت التقارير ان هذه الجولة تزامنت مع انباء حول تأجيل مفاوضات كانت مقررة برعاية دولية مما يعكس حالة من الجمود السياسي الذي يرافق العمليات العسكرية المتبادلة على طول الشريط الحدودي المشتعل.

وكشفت التحليلات الميدانية ان جيش الاحتلال كثف من عملياته في مرتفعات علي الطاهر زاعما استهداف انفاق ارضية وهو ما ادى الى وقوع هزات ارضية طفيفة وتسبب في حالة من القلق لدى سكان القرى.

مخاوف من انهيار اتفاق الاطار الامني

وشدد الجيش اللبناني في بيان له على ان استمرار التصعيد الاسرائيلي يقوض بشكل مباشر فرص نجاح اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه سابقا ويهدد بجر المنطقة الى مستويات اعلى من العنف المفتوح.

واظهرت الاحصائيات الاخيرة ارتفاعا مقلقا في اعداد الضحايا المدنيين جراء الغارات المكثفة التي طالت عائلات بأكملها مما دفع المنظمات المحلية والمجتمع الدولي للدعوة الى ضبط النفس وتجنب استهداف المناطق المكتظة بالسكان المدنيين.

واختتمت الزيارة بتجديد الالتزام العسكري بحماية السيادة الوطنية ومواجهة التحديات الامنية الطارئة مع التأكيد على ان المؤسسة العسكرية ستبقى صمام الامان الوحيد للبنانيين في كافة المناطق التي تعاني من وطأة القصف العنيف.

مقالات ذات صلة