الأحد - 2026-09-13
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

تحركات دبلوماسية مكثفة بين بغداد وطهران لضبط امن الملاحة في مضيق هرمز

تحركات دبلوماسية مكثفة بين بغداد وطهران لضبط امن الملاحة في مضيق هرمز

شهدت العاصمة بغداد مباحثات ديبلوماسية رفيعة المستوى بين العراق وايران تناولت تداعيات الاحداث الاخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية وسبل تعزيز التنسيق الامني المشترك لضمان استقرار المنطقة وتأمين المنافذ الحدودية بين البلدين الجارين.

واكد الطرفان خلال اللقاء على ضرورة اعتماد لغة الحوار والمفاوضات المباشرة لمعالجة الازمات المتصاعدة في اليمن والمنطقة مشددين على اهمية خفض التوتر الاقليمي وتجنب التصعيد الذي قد يهدد مصالح الدول والشعوب في المرحلة الحالية.

وبين الجانبان حرص العراق على المشاركة الفاعلة في الاجتماع المرتقب بسلطنة عمان لمناقشة ملف مضيق هرمز ووضع تصورات مشتركة تضمن سلامة الملاحة الدولية بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تزيد من تعقيد المشهد الامني العام.

تطورات امن الملاحة في مضيق هرمز

وكشفت مصادر مطلعة ان طهران ومسقط توصلتا الى تفاهمات جديدة بخصوص مسارات الدخول والخروج من مضيق هرمز لضمان سيادة المياه الاقليمية الايرانية مع استمرار اغلاق المسار الجنوبي رغم الضغوط الدولية المستمرة لاعادة فتحه.

واوضحت التقارير ان العراق سيكون حاضرا في الاجتماع القادم لاطلاع دول مجلس التعاون الخليجي على نتائج المباحثات الايرانية العمانية مع التأكيد على ان اي تغيير في قواعد الملاحة مرهون بتنفيذ شروط تقنية وسياسية محددة.

واضافت تقارير دولية ان واشنطن بدأت بفرض جداول زمنية صارمة لناقلات النفط التي تعبر المضيق لضمان الحماية العسكرية لها بعد تزايد المخاوف من استهداف السفن خلال ساعات الليل في ظل التوترات الراهنة.

استراتيجية الحماية الامريكية لناقلات النفط

واشارت المعلومات الى ان مركز التنسيق البحري الامريكي قلص فترات الحماية الجوية للسفن العابرة للمضيق لتقتصر على اوقات محددة يوميا مما يفرض على الشركات الملاحية الالتزام التام بالتعليمات الجديدة لتفادي اي مخاطر محتملة في الممر.

وشددت الاطراف المعنية على ان استقرار الملاحة في مضيق هرمز يمثل ركيزة اساسية لامن الطاقة العالمي داعية كافة الاطراف الاقليمية والدولية الى التعاون لضمان تدفق امدادات النفط ومنع وقوع اي حوادث تهدد الممرات المائية.

وختمت المباحثات بالاتفاق على استمرار قنوات التواصل مفتوحة بين العراق وايران وسلطنة عمان لضمان تنسيق المواقف قبل الاجتماع الموسع المقرر عقده الاثنين المقبل والذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة في المنطقة.

مقالات ذات صلة