كشفت لشبونة عن موقفها الرافض للسياسات الاسرائيلية الاخيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، حيث اعتبر وزير الخارجية البرتغالي ان توسيع المستوطنات يمثل عائقا رئيسيا امام قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على الارض.
واضاف الوزير ان مشاريع الاستيطان الجديدة وتحديدا في منطقة مشروع اي واحد تعد خطوة ضارة جدا، كونها تؤدي الى تقسيم الاراضي الفلسطينية وعزل القدس الشرقية بشكل كامل مما ينهي فرص الوصول لحل الدولتين.
وبين المسؤول البرتغالي ان الضغوط المالية المتمثلة في احتجاز عوائد الضرائب الفلسطينية تشكل خنقا اقتصاديا وحشيا للسلطة، وهو الامر الذي يعرقل استمرار المؤسسات ويعمق الازمة المعيشية التي يعاني منها المواطنون في مختلف المناطق.
تداعيات السياسات الاسرائيلية على الاستقرار الاقليمي
واكد الوزير خلال لقائه نظيرته الفلسطينية ان اغلاق المدارس المسيحية في القدس يعد مؤشرا خطيرا على تدهور الاوضاع الميدانية، مشددا على ان الحل السياسي القائم على دولتين يظل السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن للجميع.
واشار الى ان التطورات الاخيرة في القدس تزيد من حدة التوترات، حيث تواصل اسرائيل اتخاذ قرارات تصعيدية ردا على المواقف الدولية التي ترفض استمرار الاستيطان وتدعو الى احترام القوانين والاعراف الدولية في الاراضي المحتلة.
واوضح ان المجتمع الدولي بات يدرك حجم المخاطر التي تفرضها تلك الاجراءات على الامن والسلم، داعيا الى ضرورة وقف كافة الممارسات التي تستهدف تقويض الحقوق الفلسطينية والعمل جديا نحو احلال سلام دائم وعادل وشامل.