الثلاثاء - 2026-09-15
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

تصعيد عسكري وتعهد سعودي بالرد الحازم بعد هجمات حوثية طالت مدنا بالمملكة

تصعيد عسكري وتعهد سعودي بالرد الحازم بعد هجمات حوثية طالت مدنا بالمملكة

تعهدت المملكة العربية السعودية بالرد بكل حزم وقوة على سلسلة من الهجمات المباغتة التي شنتها جماعة الحوثي واستهدفت منشآت مدنية ومناطق حيوية داخل الاراضي السعودية خلال الساعات الماضية مما اثار توترا امنيا كبيرا.

واكد تحالف دعم الشرعية في اليمن ان الهجمات التي استخدمت فيها صواريخ بالستية وطائرات مسيرة ادت الى اصابة ثلاثة عشر مدنيا بجروح متفاوتة وتسببت في اضرار مادية لحقت ببعض المنازل والمركبات في مدن جنوب السعودية.

وبين المتحدث الرسمي باسم التحالف ان القوات المشتركة ستتعامل مع هذه الاعتداءات الاثمة بمسؤولية كاملة لضمان حماية الاعيان المدنية والمواطنين والمقيمين من اي تهديدات قد تمس امن واستقرار الاراضي السعودية في المرحلة الحالية.

تداعيات الهجوم الحوثي على استقرار المنطقة

واوضح سكان محليون في مدينة خميس مشيط انهم سمعوا دوي انفجارات عنيفة هزت الارجاء نتيجة الهجمات مما دفع الدفاع المدني الى اطلاق صافرات الانذار وتحذير السكان لاتخاذ تدابير الوقاية اللازمة في ظل التصعيد الميداني.

واشار الدفاع المدني السعودي لاحقا الى زوال الخطر في مدن عدة شملت جدة وابها وجازان وينبع بعد ان تم رفع درجة التأهب القصوى تحسبا لاي طارئ قد ينجم عن استمرار العمليات العدائية من قبل الحوثيين.

وكشفت التطورات الميدانية ان الحوثيين وسعوا نطاق عملياتهم لتشمل مناطق استراتيجية في وقت تشهد فيه الساحة الاقليمية توترات متصاعدة مرتبطة بالصراع بين ايران والولايات المتحدة مما جعل امن الملاحة البحرية في البحر الاحمر اولوية.

موقف ايران والتحركات الدبلوماسية المرتقبة

ونفت وزارة الخارجية الايرانية وجود اي دور لها في الهجمات الاخيرة مؤكدة ان جماعة الحوثي تتخذ قراراتها بشكل مستقل عن طهران وذلك في محاولة للنأي بالنفس عن التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة حاليا.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان بلاده لا تتدخل في الشؤون اليمنية معتبرا ان ربط الاحداث بالاجتماع المخصص لمضيق هرمز يعد ذريعة واهية لتعطيل المسارات الدبلوماسية التي كانت مقررة بين دول الخليج وطهران.

واظهرت المعطيات السياسية ان المنطقة تقف امام مفترق طرق مع توجه ولي العهد السعودي الى مصر للقاء الرئيس المصري في اطار تنسيق المواقف العربية المشتركة لمواجهة التحديات الامنية والسياسية المتلاحقة في الشرق الاوسط.

مقالات ذات صلة