تشهد هواتف ايفون 18 برو الجديدة حالة من الركود في مستويات الطلب مقارنة بالإصدارات السابقة التي اعتاد عليها المستخدمون، حيث تشير التقارير المالية إلى وجود فتور واضح في إقبال المستهلكين على اقتناء الأجهزة.
واضاف المحللون الماليون أن هناك مؤشرات قوية تدفع نحو توقع تقليص معدلات الإنتاج للهواتف الجديدة بجميع فئاتها، بما في ذلك النسخ المتقدمة والنسخ القابلة للطي التي تترقب الأسواق وصولها خلال الفترة القليلة القادمة.
وبينت البيانات التقنية أن توفر الأجهزة في المتاجر دون فترات انتظار طويلة يعكس ضعف الإقبال، وذلك على عكس ما حدث في سنوات سابقة حيث كانت المخزونات تنفد بالكامل خلال دقائق معدودة من الإطلاق.
تحليل أسباب تراجع الطلب
واكد الخبراء أن التغييرات المحدودة في مواصفات الأجهزة الجديدة مقارنة بالأجيال السابقة، بالإضافة إلى زيادة الأسعار بمقدار مئة دولار، لعبت دورا محوريا في عزوف قطاع واسع من العملاء عن الترقية للاصدار الجديد.
واشار المتابعون للسوق إلى أن طرح هواتف إضافية مثل اصدارات ديو قد ساهم في تشتيت اهتمام المشترين، مما أدى إلى فقدان فئة برو ماكس لجزء كبير من حصتها السوقية المعتادة خلال هذا الموسم.
واوضح التقرير أن تحسن سلاسل التوريد واستعداد أبل لتلبية الطلب بشكل أسرع جعل الأجهزة متاحة للجميع، وهو ما يفسر عدم وجود قوائم انتظار طويلة كما كان معتادا في عمليات الإطلاق السابقة للشركة.
تأثير سياسات الاستبدال على المبيعات
وشدد الخبراء على أن انخفاض قيم استبدال الهواتف القديمة مقابل شراء الجديدة جعل الصفقة أقل جاذبية للمستخدمين، مما دفع الكثيرين للاحتفاظ بأجهزتهم الحالية بدلا من الانتقال إلى الجيل الثامن عشر من هواتف الشركة.
وكشفت التحليلات أن الشركة لم تعلن بعد عن النسخ القياسية المعتادة، وهو ما قد يؤثر على استراتيجية المبيعات الإجمالية، خاصة وأن النسخ القياسية كانت تحقق أرقاما قياسية في المبيعات خلال الأرباع المالية السابقة.
واضافت المعطيات الحالية أن أبل تواجه تحديات حقيقية في إقناع قاعدة عملائها بالترقية، مما يستدعي إعادة النظر في سياسات التسعير وتطوير المواصفات لضمان العودة إلى معدلات النمو المعهودة في الأسواق العالمية.