شهد قصر الاليزيه في باريس لقاء رفيع المستوى جمع بين القيادة الفرنسية والمسؤولين اللبنانيين لبحث سبل وقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة، حيث تركزت النقاشات حول تفعيل المفاوضات الجارية لضمان استقرار الاوضاع الامنية في الجنوب اللبناني.
واكد الجانبان خلال المباحثات اهمية التوصل الى اتفاق اطار ينهي حالة التوتر القائمة، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية للضغط نحو تهدئة شاملة وحماية السيادة اللبنانية من اي خروقات عسكرية قد تهدد الامن.
وبين الرئيس اللبناني في هذا السياق تقديره الكبير للدور الفرنسي الداعم لمؤسسات الدولة، موضحا ان باريس تواصل متابعتها الشخصية والدقيقة لكل الملفات الحساسة التي تهدف الى تعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.
تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين لبنان وفرنسا
واضاف الطرفان اتفاقهما على مواصلة التنسيق المشترك في مختلف المجالات الحيوية، خاصة في قطاعات الطاقة والاقتصاد، مع التركيز على استئناف عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه الاقليمية اللبنانية لدعم الاقتصاد الوطني المتعثر.
وكشفت النقاشات عن تثمين لبناني للمبادرة المشتركة التي اطلقتها فرنسا وايطاليا بخصوص مرحلة ما بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، حيث يسعى المجتمعون الى وضع رؤية استراتيجية تضمن الامن والاستقرار في المناطق الحدودية الحساسة جنوب البلاد.
واظهرت اجتماعات العقبة التي تستضيفها باريس بحضور قادة دوليين، توجها جديا نحو تقديم دعم لوجستي وعسكري نوعي للجيش اللبناني، بهدف تمكينه من القيام بمهامه الوطنية في حماية الحدود وفرض سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية.