الجمعة - 2026-10-02
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

فضيحة ذكاء اصطناعي تحرج البيت الابيض وتكذب روايات ترمب

فضيحة ذكاء اصطناعي تحرج البيت الابيض وتكذب روايات ترمب

واجهت منصة امريكا غوف التي اطلقها الرئيس دونالد ترمب اخيرا اختبارا صعبا حيث كشف الذكاء الاصطناعي تناقضات واضحة بين تصريحات الرئيس والبيانات الرسمية الموثقة مما اثار جدلا واسعا في الاوساط السياسية والاعلامية الامريكية.

واكدت تقارير صحفية ان الاداة الرقمية التي صممت لتكون مستشارا للمواطنين بدأت بتقديم اجابات تفند ادعاءات ترمب حول قضايا حساسة مثل نتائج انتخابات عام 2020 ومعدلات التضخم التاريخية في الولايات المتحدة الامريكية.

واضاف مراقبون ان النظام التقني الجديد اعتمد على قواعد بيانات ضخمة ومعلومات حكومية موثقة لتقديم اجابات موضوعية مما وضع الادارة الحالية في موقف محرج امام الجمهور الذي توقع انحياز الالة للرواية الرسمية.

ارتباك تقني وسلوك متذبذب

وبينت التحقيقات الصحفية ان البيت الابيض سارع الى تعديل خوارزميات الروبوت بعدما اظهرت النتائج الاولية تمردا واضحا على سياسته حيث بدأت المنصة بحجب بعض المعلومات او التهرب من الاجابة بدعوى الحياد السياسي.

واوضحت مصادر تقنية ان الروبوت اصبح يقدم اجابات متناقضة تختلف باختلاف المستخدمين وتوقيت طرح الاسئلة وهو ما يعكس محاولات مستمرة للتحكم في نتائج البحث وضبط تدفق المعلومات المتاحة للمواطنين عبر هذه البوابة.

واشار خبراء في الذكاء الاصطناعي الى ان هذا التباين يعود الى التعليمات الداخلية التي توجه النماذج البرمجية او اعتماد المنصة على نتائج مخزنة مؤقتا مما يفتح الباب امام تساؤلات حول شفافية المنصة الحكومية.

مقارنات تكشف زيف الادعاءات

واكد تقرير تحليلي نشرته صحيفة غارديان ان المنصة قدمت حقائق تخالف تصريحات ترمب بشأن ثراء الامريكيين واسعار النفط العالمية حيث نفت الاداة صحة ادعاءات الرئيس حول تضاعف ثروة الاسر او امتلاك الولايات المتحدة لنفط العالم.

واضاف التقرير ان الروبوت اكد بوضوح ان بايدن فاز بالانتخابات دون تزوير كما فند مزاعم ترمب حول التضخم التاريخي واشار الى وجود رؤساء سابقين تبرعوا برواتبهم خلافا لما يروج له الرئيس الحالي دائما.

وتساءل محللون في نهاية التقرير حول جدوى الاعتماد على هذه المنصة في ظل التضارب المستمر بين ما يقوله الرئيس وما تستخرجه الالة من البيانات الرسمية الموثقة والمتاحة عبر آلاف المواقع الالكترونية الحكومية.

مقالات ذات صلة