وجهت السلطات الاميركية نداء عاجلا الى رعاياها في السعودية بضرورة رفع درجات الحذر واليقظة بعد سلسلة الهجمات الصاروخية الاخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض خلال الساعات الماضية بشكل متكرر.
واوضحت وزارة الخارجية الاميركية في بيان رسمي ان موظفي الحكومة العاملين في المملكة باتوا ملزمين بالحصول على تصاريح امنية خاصة قبل استخدام مرافق المطار لضمان سلامتهم الشخصية في ظل التطورات الامنية الراهنة والمتسارعة هناك.
وبينت البعثة الدبلوماسية ان هذه الاجراءات الاحترازية تاتي في اطار حرص واشنطن على حماية مواطنيها وتجنب اي مخاطر محتملة قد تنجم عن الهجمات المتكررة التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في المنطقة خلال الايام القليلة الماضية.
تداعيات الهجمات على حركة الطيران
واكدت ادارة مطار الملك خالد الدولي على جميع المسافرين ضرورة التواصل المباشر مع شركات الطيران قبل التوجه للمطار للتاكد من حالة رحلاتهم بعدما شهدت جداول الطيران اضطرابات واسعة نتيجة هذه التوترات الامنية المستمرة حاليا.
واضافت المصادر الميدانية ان حالة من القلق سادت بين المسافرين عقب ورود انباء عن الغاء او تاجيل عدد من الرحلات الجوية وهو ما دفع المطار للمطالبة بضرورة التحقق الفوري من مواعيد السفر وتجنب الازدحام.
وشدد التحالف بقيادة السعودية على نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صواريخ باليستية كانت موجهة نحو الرياض وخميس مشيط مؤكدا ان العمليات العسكرية مستمرة لرصد اي تهديدات قد تمس امن وسلامة المدنيين والمرافق.
اجراءات امنية مشددة في الرياض
وكشفت التقارير الميدانية ان الاوضاع الامنية في محيط المطار شهدت استنفارا واسعا عقب الهجمات الاخيرة التي تسببت في اضرار وتداعيات مباشرة على حركة الملاحة الجوية وحياة الافراد داخل حرم المطار وفي المناطق المحيطة به.
واشار المراقبون الى ان هذه التطورات الميدانية تعكس تصعيدا جديدا في وتيرة الهجمات التي يشنها الحوثيون مما استدعى ردود فعل دولية واسعة وتحذيرات مستمرة لضمان امن المطارات والمرافق الحيوية في المملكة العربية السعودية.
واوضحت السلطات المحلية ان التحقيقات جارية بشان الهجمات الاخيرة لتعزيز منظومة الدفاع وتامين الملاحة الجوية وتوفير اقصى درجات الحماية للمسافرين والمواطنين والمقيمين في كافة انحاء البلاد خلال هذه الفترة التي تشهد تحديات امنية متزايدة.