الأحد - 2026-10-11
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

خيارات نتنياهو العسكرية تجاه طهران تثير الترقب في ظل الحراك الدبلوماسي الجاري

خيارات نتنياهو العسكرية تجاه طهران تثير الترقب في ظل الحراك الدبلوماسي الجاري

كشفت تقارير عسكرية حديثة عن وجود حالة من الاستنفار داخل المؤسسة الامنية الاسرائيلية تحسبا لاي مواجهة محتملة مع ايران في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة ومساعي الاطراف لضبط ايقاع التصعيد العسكري.

واكد مسؤولون في تل ابيب ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يزال يحتفظ بخيار توجيه ضربة عسكرية لايران رغم عدم وجود استعدادات فورية لعملية استباقية واسعة النطاق في الوقت الراهن وفقا للمعطيات الميدانية.

واوضح تقرير لموقع اكسيوس ان واشنطن اطلعت اسرائيل على خيارات عسكرية متنوعة تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة والمنشات النووية الايرانية في حال تقرر استئناف العمليات القتالية بشكل اوسع خلال المرحلة المقبلة من الصراع.

مسارات التفاوض والضغوط الاقتصادية

وبين الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان بلاده ماضية في مسار المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن لضمان حقوقها المشروعة وانهاء الصراع القائم عبر وسطاء دوليين يعملون على تقريب وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين.

واضاف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان طهران تدرس حاليا المقترحات الامريكية المقدمة عبر الوسطاء مع استمرار العمل بخطة الايام السبعة التي تهدف لخفض حدة التوتر في المنطقة وضمان استقرار الملاحة البحرية.

واشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى ان الادارة الامريكية تواصل ضغوطها الاقتصادية القصوى على طهران مؤكدا ان الحصار المفروض لا يزال ساريا وبكامل قوته وفاعليته في ظل التحديات المالية الكبيرة التي تواجهها ايران.

مستقبل التهدئة والمواقف الدولية

واظهرت تقديرات عسكرية ان اي تصعيد مفاجئ قد يؤدي الى تداعيات اقليمية واسعة تشمل هجمات صاروخية متبادلة مما دفع القيادات العسكرية للبحث في كافة السيناريوهات المحتملة لتجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة ومفتوحة.

وشدد خبراء سياسيون على ان المشهد الحالي يتسم بالغموض مع استمرار تبادل الرسائل الدبلوماسية وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المباحثات الجارية بين طهران وواشنطن في محاولة للوصول الى اتفاق ينهي حالة الجمود.

واختتمت المصادر بان البيت الابيض يواصل مراجعة الخيارات المتاحة للتعامل مع الملف الايراني مع التاكيد على ان حجم الاهداف المحتملة لا يزال قيد النقاش بين المسؤولين الامريكيين والشركاء في المنطقة لضمان المصالح الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة