شهد مطار الرياض الدولي تمديدا جديدا لفترة تعليق العمليات التشغيلية لمدة اربع وعشرين ساعة اضافية، وذلك في اعقاب الهجوم الدامي الذي خلف خسائر بشرية كبيرة واصابات واسعة بين المتواجدين في محيط المنشاة الحيوية.
واكدت الجهات المعنية ضرورة الالتزام بقرار تمديد الاغلاق لضمان سلامة المرافق، حيث اوضح مراقبون ان التوقف ياتي كاجراء احترازي عاجل للتعامل مع تداعيات الحادث المروع الذي هز استقرار حركة الطيران في العاصمة السعودية.
وبينت التقارير الاولية ان تعليق الرحلات سيستمر حتى اشعار اخر، مما يعكس حجم الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمطار، وسط مساع حثيثة لتقييم الوضع الفني وضمان جاهزية المدارج لاستئناف الرحلات الجوية بشكل امن.
تقييم الاضرار الفنية والتقنية للمطار
واشار خبراء متخصصون في تتبع حركة الطيران الى تعرض انظمة الملاحة والردارات لاضرار مادية جسيمة جراء الهجوم، مما يستدعي اجراء فحوصات دقيقة لجميع اجهزة الاتصال والمنظومات التقنية قبل السماح بعودة الطائرات للهبوط والاقلاع.
وكشفت منصات مراقبة الطيران الدولية عن تمديد الاغلاق رسميا لمدة يوم كامل اضافي، حيث تعمل الفرق الهندسية حاليا على مدار الساعة لترميم الاعطال الفنية الكبيرة وضمان عودة المطار للعمل بكامل طاقته التشغيلية المعتادة.
واضافت المصادر ذاتها ان حالة الترقب تخيم على قطاع الطيران، مع انتظار تحديثات جديدة بشان جدول الرحلات، بينما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها الميدانية لتقييم الموقف وضمان توفير بيئة امنة لجميع المسافرين والكوادر العاملة.