تستعد جامعة الدول العربية لعقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين يوم الثلاثاء المقبل، وذلك لمناقشة اليات توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني وضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية بشان مكانة مدينة القدس القانونية.
واكدت مصادر مطلعة ان هذا التحرك جاء بناء على طلب رسمي تقدمت به دولة فلسطين وحظي بتاييد واسع من الدول الاعضاء، بهدف تنسيق المواقف العربية لمواجهة تصاعد وتيرة الاعتداءات التي يشنها جيش الاحتلال.
وبينت المصادر ان الاجتماع سيتناول ايضا سبل التصدي لممارسات المستوطنين المسلحين ضد المدنيين وممتلكاتهم، في ظل غطاء ودعم مباشر من حكومة الاحتلال التي تواصل انتهاك القوانين الدولية بشكل مستمر ومثير لقلق المجتمع الدولي برمته.
تحديات دولية ومواجهة لانتهاكات القدس
واضافت ان النقاشات ستتطرق بشكل تفصيلي الى الانتهاكات المستمرة التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، ومحاولات تغيير طابعها القانوني والتاريخي عبر خطوات احادية الجانب من قبل بعض الدول التي اقدمت على فتح سفارات لها داخل المدينة.
وشدد المجتمعون على ضرورة تفعيل التحرك الدبلوماسي العربي لضمان عدم المساس بالوضع القانوني للقدس، معتبرين ان اي خطوة من هذا النوع تمثل خرقا فاضحا لقرارات الامم المتحدة وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة والامن والسلم الدوليين.
واوضح المشاركون ان الاجتماع يمثل فرصة هامة لتوحيد الرؤى العربية تجاه القضية الفلسطينية، وضمان وجود موقف موحد وقوي يفرض ضغوطا دولية حقيقية لوقف كافة الممارسات التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته في كافة المدن المحتلة.