دخلت منصة كانفا الشهيرة سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر اطلاق نموذجها الجديد كرافت الذي يهدف الى سد الفجوة التي عانت منها الشركة طويلا امام المنافسين الكبار في هذا المجال التقني المتسارع والمليء بالابتكارات الحديثة.
واضافت الشركة ان هذا النموذج يمثل نقلة نوعية في قدرات التصميم داخل المنصة حيث يسعى لتوفير ادوات دقيقة ومبتكرة تلبي احتياجات المصممين وصناع المحتوى الذين يعتمدون على المنصة في اعمالهم اليومية بشكل مستمر.
وبينت الشركة ان التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة كرافت على منافسة العمالقة في هذا القطاع مثل اوبن اي اي وميتا وبايت دانس خاصة مع دخول كانفا المتاخر نسبيا الى هذا السوق شديد التنافسية.
مزايا تقنية فائقة في نموذج كانفا كرافت
واوضحت التقارير التقنية ان نموذج كرافت يمتلك مكتبة واسعة من الانماط البصرية التي تتيح للمستخدمين توليد صور واقعية او كرتونية بجودة عالية تصل الى دقة تو كي مع دعم كامل لابعاد منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت المنصة على ان النموذج يسمح للمستخدمين بالتحكم في كل عنصر داخل الصورة بشكل منفصل مما يعزز من حرية الابداع ويجعل تجربة التصميم اكثر مرونة مقارنة بالادوات الاخرى التي تفتقر لمثل هذه الخصائص التفاعلية.
واكدت الشركة ان النموذج الجديد تدرب على تصاميم حقيقية موجودة داخل المنصة بدلا من الصور الفوتوغرافية التقليدية مما يجعله اكثر ملاءمة لاحتياجات المصممين والمحترفين الذين يبحثون عن ادوات متخصصة في صناعة المحتوى الرقمي.
دعم اللغة العربية وتجربة المستخدم
وكشفت التجارب الاولية عن قدرة فائقة لنموذج كرافت في التعامل مع اللغة العربية سواء في الاوامر النصية او في كتابة النصوص داخل الصور بدقة عالية تتفوق على العديد من المنافسين في هذا الجانب.
واظهرت النتائج ان النصوص العربية المولدة تظهر بشكل سليم وقابل للتعديل المباشر مما يسهل على المستخدمين العرب انتاج تصاميم احترافية دون الحاجة الى برامج مساعدة او ادوات خارجية معقدة لتحسين جودة الكتابة العربية.
وختمت الشركة بيانها بان هذه الميزات متاحة لجميع مستخدمي كانفا سواء كانوا من المشتركين في الباقات المجانية او المدفوعة مع تفاوت في السعات المتاحة لكل حساب بناء على سياسة الاستخدام الخاصة بالمنصة.