سجلت حوالات العاملين في الاردن ارتفاعا ملحوظا خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي بنسبة تجاوزت اربعة عشر بالمئة لتصل قيمتها الى قرابة ثلاثة مليارات دولار وسط مؤشرات على تعافي النشاط المالي للمغتربين.
واظهرت بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي ان شهر تموز وحده شهد قفزة نوعية في التدفقات النقدية الواردة للمملكة مما يعكس استمرارية ثقة المغتربين في الاقتصاد الوطني وقدرتهم على دعم عائلاتهم بشكل مستمر.
وبينت الارقام ان دولة الامارات تصدرت قائمة الدول المرسلة للحوالات تليها الولايات المتحدة ثم السعودية وقطر والكويت حيث تساهم هذه الدول بنسبة كبيرة من السيولة النقدية التي تدخل الى السوق المحلي عبر التحويلات المالية.
توزع الحوالات المالية الدولية
وكشفت التقارير ايضا عن ارتفاع مماثل في الحوالات الصادرة من الاردن للعاملين غير الاردنيين بنسبة وصلت الى اربعة عشر بالمئة مسجلة اكثر من مليار دولار خلال نفس الفترة الزمنية المذكورة في تقرير البنك المركزي.
واوضحت البيانات ان مصر احتلت المركز الاول كوجهة رئيسية للحوالات الصادرة من المملكة تلتها بنغلادش ثم الفلبين واليمن وهي نسب تعكس حجم العمالة الوافدة وتوزيع جنسياتها في مختلف القطاعات الاقتصادية داخل السوق الاردني.
واكد الخبراء ان هذا الحراك المالي يعزز من احتياطيات العملة الصعبة ويدعم ميزان المدفوعات في الاردن مما يسهم بشكل مباشر في استقرار الاقتصاد الكلي وتوفير السيولة اللازمة لتمويل العديد من الانشطة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.