الاثنين - 2026-09-21
الرئيسية / Blogroll
Blogroll

اضطراب سلاسل توريد القمح العالمية بفعل تراجع الصادرات الاوكرانية والروسية

اضطراب سلاسل توريد القمح العالمية بفعل تراجع الصادرات الاوكرانية والروسية

كشفت بيانات حديثة عن هبوط حاد في مستويات تصدير الحبوب من اوكرانيا خلال الاسبوع الماضي بنسبة وصلت الى تسعة بالمائة. واظهرت التقارير تراجعا في شحنات الذرة بمعدل ثمانية عشر بالمائة وسط مخاوف من نقص المعروض العالمي.

واضافت تقديرات متخصصة في الشؤون الزراعية ان اجمالي الصادرات من القمح والذرة والشعير لم يتجاوز مائتين وسبعين الف طن. وبينت البيانات ان هذا الانخفاض يعكس تحديات لوجستية كبيرة تواجه حركة الموانئ في المنطقة خلال الفترة الحالية.

واكد محللون ان هذه المؤشرات تنذر بضغط متزايد على الاسواق الدولية التي تعتمد بشكل اساسي على المحاصيل القادمة من شرق اوروبا. واشار الخبراء الى ان استمرار هذا التراجع سيؤدي الى اختلال في توازن الاسعار العالمي.

توقعات صادرات القمح

اوضحت شركة سوف ايكون ان صادرات القمح الروسي شهدت انكماشا كبيرا في الاشهر الثلاثة الاولى من الموسم الحالي. وكشفت الارقام ان التوقعات تشير الى انخفاض بنسبة ثلاثة وخمسين بالمائة مقارنة بمعدلات الموسم الماضي في الفترة نفسها.

وذكرت التقارير ان حجم القمح المصدر من اوكرانيا يتجه نحو تسجيل ادنى مستوياته منذ اكثر من عقد. واوضحت البيانات ان هذه النتائج تأتي في ظل ظروف جيوسياسية صعبة اثرت بشكل مباشر على حركة الشحن البحري.

وبينت التحليلات ان الفجوة في الامدادات قد تصل الى عشرة ملايين طن عند مقارنتها بمتوسط الخمس سنوات الماضية. واشار التقرير الى ان هذه الكمية المفقودة تمثل تحديا كبيرا لقدرة الاسواق على تلبية الطلب المتزايد للغذاء.

البحث عن بدائل

وكشفت الدراسات ان المسارات البديلة التي تعتمد عليها روسيا واوكرانيا لا تزال محدودة القدرة. واضافت ان الاعتماد على الموانئ البرية ونهر الدانوب لا يعوض سوى جزء بسيط من الطاقة الاستيعابية للموانئ الرئيسية في البحر الاسود.

واوضحت الشركة ان القدرة الاضافية للمسارات البديلة تتراوح بين سبعمائة الف ومليون طن شهريا. واكدت ان هذه الحلول تظل مؤقتة ولا يمكنها سد النقص الكبير الناتج عن توقف العمل في الموانئ الرئيسية الكبرى.

وبينت النتائج ان غياب مسار آمن للملاحة البحرية يفاقم من ازمة الغذاء العالمية. واختتمت التقديرات بان الاسواق العالمية ستبقى تحت ضغط الاسعار المرتفعة ما لم تشهد حركة التصدير انفراجة حقيقية في الموانئ الرئيسية بالمنطقة.

مقالات ذات صلة